فوائد البصل المشوي

قياسي

يعتبر البصل من أكثر أنواع الخضروات شعبية واستعمالاً، فلا يكاد منزل أن يخلو من هذا النوع من الخضروات، لما له من فوائد لا تعد ولا تحصى عند تناوله أو استعماله في العديد من الوجبات الغذائية، وهناك بعض الأشخاص الذين يرغبون بتناوله مشوياً، وهذه الطريقة من الطرق المفيدة لجسم الإنسان،

ولأهمية هذا الموضوع سوف نقوم بالحديث عن أهمية البصل المشوي. فوائد البصل المشوي هناك العديد من الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند تناوله للبصل المشوي وهي: له قدرة عالية
على مساعدة الجسم في الحصول على النوم السريع والسهل،

والتخلّص من الأرق الذي قد يصاب به. يعمل على تقوية الدورة الدموية في جسم الإنسان، بالإضافة إلى تقوية شرايين القلب. يحمي الإنسان من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية. يخلّص الجسم من السموم والبكتيريا التي تتكوّن داخل الجهاز الهضمي. يعتبر من العلاجات الفعّالة في التخلص من الأإنفلونزا والرشح ونزلات البرد.

يعمل على محاربة كافة الالتهابات والأمراض التي قد يصاب بها الإنسان، ويكون لها تأثير سلبي على صحته وحياته.

 

يساعد الإنسان في التخلّص من عسر الهضم، وذلك لأنّ مكوّناته تعمل على تسهيل الهضم. الحدّ من ظهور علامات الشيخوخة. له أهمية كبيرة للأشخاص المصابين بمرض السكري، فهو قادر على تنظيم معدّل السكر في الدم.

فوائد البصل العامة هنالك العديد من الفوائد العامة التي يمكن الحصول عليها عند تناول البصل سواء الني أو المطبوخ وهي: له دور مهم في تقوية المناعة داخل جسم الإنسان،

وجعله أكثر مقاومة للإصابة بالعديد من الأمراض التي لها تأثير سلبي على حياته، وذلك لاحتوائه على فيتامين سي. يحمي الجسم من خطر الإصابة بمرض السرطان، وذلك لاحتوائه على العديد من المواد الكبريتية، التي تعمل بدورها على إزالة كافة السموم التي تتكون داخل الجسم، والتي تؤدي بدورها إلى تحول خلايا الجسم لخلايا سرطانية، لذلك ينصح بتناوله من ضمن الوجبات الرئيسية اليومية.

يحمي القلب ويقيه من خطر الإصابة بالعديد من المشاكل المتعلقة به كالجلطات، وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات المهمّة كفيتامين B، بالإضافة إلى مركبات الكبريت التي تعمل على حماية القلب، وكما تعمل على تخفيض معدل الكولسترول في الدم،

وتحافظ على المعدل الطبيعي لضغط الدم، وبالتالي يبقى القلب سليم وغير معرض للإصابة بالعديد من الأمراض الضارة به. له دور كبير في قيام الجهاز الهضمي بوظائفه على أكمل وجه، بالإضافة إلى دوره في التخلّص من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي وتعيق عمله، فهو بمثابة مليّن طبيعي للمعدة، وبالتالي قدرته على التخلّص من مشكلة الإمساك الحاد الذي يصيب الكثيرين.

يعاني الكثيرُ من الناس من مرضِ السكّري، والذي ينتجُ عن ارتفاعِ نسبة السكّر في الدم، فبدورِه يسبّبُ العديدَ من المشاكل الصحيّة،

لذلك يلجأ مرضى السكّر إلى اتباعِ الحميات الغذائيّة والوصفات التي تساهمُ في تقليل من حدّة المرض، وهنا في هذا المقالِ سوف نتناولُ الحديث عن فوائد البصل لمرضى السكّر. القيمة الغذائية للبصل يحتوي البصلُ على العديد من العناصر الغذائيّة الأساسيّة لصحّةِ الجسم كالموادّ السكريّة،

ومن أهمّها ستيرودات صابونيّة، وفلافونيدات، والسكروز، وموادّ معنيّة كالكالسيوم، والكبريتن، والحديد، والفسفور، والفيتامينات، ومركب الجلوكوزين الذي يحدّدُ نسبة السكّر في الدم كما أنّ مفعولَه يعادلُ مفعولَ الإنسولين.

 

صورة ذات صلة

فوائد البصل لمرضى السكر يمتلكُ البصل القدرةَ العالية جداً في تثبيتِ مستوى السكّر في الدم؛ وذلك لما يحتويه من عناصرَ غذائيّة تساعدُ في تنشيط الإنسولين، وزيادة إفرازه، كما يساعدُ البصلَ الخلايا على الاستجابةِ بشكل فعّال وجيّد للإنسولين؛ وذلك لاحتوائهِ على ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل وفيتامين c. فكلما زاد استهلاك الجسم للبصل قلّ مستوى الغلوكوز في الدم، فبالتالي تقلّ نسبة السكّر في الدم.

كما أنّ كمية البصل التي يُنصحُ بها مريض السكر هي تناول حبّة بصل متوسّطة الحجم يوميّاً في الصباح، وخصوصاً مع تناول وجبة الإفطار، وتكرار هذه العمليّة مع العشاء حتى يعطي المفعول المناسب في تقليل السكّر في الدم. فوائد البصل للصحة يطهّر الفم، حيث إنّ مضغ البصل لمدة 3 دقائق كفيلٌ لقتلِ جميع الجراثيم والبكتيريا المتواجدة في الفم،

كما أنّ استنشاقَ بخار البصل يساعدُ في نفادِ الزيت الطيّار المتواجد فيه إلى دمِ الإنسان، فبالتّالي يساعدُ في التخلّص من الجراثيمِ في الدم والتي تسبّبُ الأمراض. يعالجُ أمراض جهاز التنفّس الناتجة عن البكتيريا والفيروسات، كالتهابات الأنف، والقصبة الهوائيّة، والحلق، ويحمي من الزكام، والسعال، ونزلات البرد. يعزّز جهاز المناعة ويزيدُ من كفاءته،

ويحمي من الإصابة بمرض السرطان. يحافظ على صحّة القلب، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات كفيتامين B والكروم، حيث تساعدُ هذه المكوّنات على تقليلِ نسبة الكوليسترول في الدم، فبالتالي يمنعُ التعرّض لتجلط الشرايين وتصلّبها، ويقوّي القلب، ويحميه من التعرّض للأزمات القلبيّة.

يحمي من اضطرابات الجهاز الهضميّ، وذلك لأنّ البصل يعمل كمليّن طبيعيّ للمعدة، فبالتالي يحمي من عسرِ الهضم والإمساك، بالإضافة إلى مساعدتِه في إدرارِ البول، وذلك لاحتواءِ البصل على نسبةٍ عالية من الماء والمواد القلويّة، لذلك فهو مفيدٌ في حالِ تكوّن الحصوات في الكلى والمجاري البوليّة.

فوائد الجزر الاصفر

قياسي

يُعرف الجزر بأنّه خضارٌ جذريٌّ غنيٌّ بالفيتامينات، واسمه العلمي Daucus carota، ويُزرع في دول جنوب غرب آسيا، وأوروبا، وبالإضافة إلى لونه البرتقالي التقليديّ؛ فإنّ له ألوانٌ عدّة أخرى؛ كالبنفسجي، والأحمر، والأبيض، والأسود، والأصفر، ويُمكن تناوله إمّا مطبوخاً أو نيئاً،

إذ يُضاف إلى السلطات، والوجبات الخفيفة، والحساء، والأطباق الجانبية، كما يمكن إضافته إلى السموذي والعصائر، ويُعدّ مُكوناً أساسياً في العديد من الوصفات، ويحتوي على مركبات الألفا والبيتا كاروتين، ويُقدم للجسم العديد من الفوائد الصحية.[١][٢] فوائد الجزر الأصفر أظهرت الأدلة أنَّ زيادة تناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة كالجزر؛ قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب،

ويجدر الذكر أنَّ الجزر غنيٌّ بالألياف، والفيتامينات والمعادن، ويُذكر في الآتي بعضاً من هذه الفوائد الصحية التي يُقدمها بكافّة ألوانه:[٣] مصدرٌ لفيتامين أ: إذ يُعتقد أنَّ الجزر يُساعد على الرؤية في الليل، كما أنّه يحتوي على فيتامين أ؛ والذي من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بجفاف المُلتحمة (بالإنجليزيّة: Xerophthalmia)، وهو مرضٌ يُصيب العين بشكل تدريجي، وقد يُتلف النظر الطبيعي،

مما ينتج عنه عدم المقدرة على الرؤية في الضوء الخافت أو في الظلام، أو الإصابة بالعشى الليلي، ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة؛ فإنَّ هذا الفيتامين يُعدّ إحدى الأسباب الرئيسية لتقليل خطر الإصابة بالعمى لدى الأطفال،

صورة ذات صلة

 

وتجدر الإشارة إلى أنَّ تناول الجزر لا يؤثر إيجابياً بشكلٍ كبيرٍ في النظر ما لم يكن الشخص يعاني أصلاً من نقصٍ في فيتامين أ. امتلاكه تأثيراً مضاداً للسرطان: حيث يحتوي الجزر على الكاروتينات؛ التي تُعدّ من مضادات الأكسدة القوية، حيث إنَّها تقلل الجذور الحرة في الجسم،

وأظهر باحثون في اليابان؛ أنَّ استهلاك البيتا كاروتين قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، بالإضافة إلى ما وجدته دراسةٌ حول
ارتباط النظام الغذائي الغنيّ بالكاروتينات، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ولكنّ هنالك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات للتأكيد على هذه العلاقة. ضبط السكري: حيث إنَّ الكيميائيات النباتية، ومضادات الأكسدة الموجودة في الجزر قد تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، ومن الجدير بالذكر أنَّ ربع كمية الكربوهيدرات الموجودة فيه هي سكر،

ولكن كميتها قليلة نسبياً، وأمَّا قيمة مؤشره الجلايسيمي فتساوي 39، مما يعني أنَّ تأثيره في السكر في الدم منخفضٌ نسبياً. إمكانية المساعدة على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي الجزر على البيتا كاروتين، إذ تحتوي حبةٌ متوسطةٌ منه على ما يُقارب 3 مليغرامات منه، وقد أظهر الباحثون أنَّ استهلاك ما يُقارب 1.7 مليغرام إلى 2.7 مليغرام في اليوم منه؛ قلل بما نسبته أكثر من 40% من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

[٤] المساعدة على تحسين ضغط الدم: إذ يحتوي الجزر على الكومارين (بالإنجليزيّة: Coumarin)؛ الذي وُجِد أنَّه يخفض ضغط الدم، بالإضافة إلى أنَّ الجزر يؤثر كموسعٍ للأوعية (بالإنجليزيّة: Vasodilators)؛ إذ يزيد تدفق الدورة الدموية والدم، ويُقلل من المقاومة الوعائية، وذلك عند زيادة كمية البوتاسيوم، وهذا يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتصلب الشرايين، والنوبة القلبية.

[٤] إمكانية تعزيز جهاز المناعة: إذ يمتلك الجزر خصائص مُعقّمة ومضادة للبكتيريا، بالإضافة إلى أنَّه يُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين ج؛ فهو يُحفّز نشاط كريات الدم البيضاء لمكافحة العدوى.[٤] مصدرٌ للمركبات النباتية: التي تُعتبر مواداً تمتلك نشاطاً قوياً مضاداً للأكسدة؛ وهي مرتبطةٌ بتحسين المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض،

وتتضمن هذه المركبات ما يأتي:[٥] الليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)؛ حيث إنَّه يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، ولونه أحمر، وموجودٌ في العديد من الخضروات والفواكه الحمراء، كالجزر الأحمر، والجزر البنفسجي. اللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)؛ إذ غالباً ما يوجد في الجزر البرتقاليّ، والأصفر، ويوجد بشكلٍ سائدٍ في الجزر، وهو مهمٌ لصحة العينين. متعدد الأسيتيلين (بالإنجليزيّة: Polyacetylenes)؛ والذي قد يساعد على الوقاية من اللوكيميا، وأنواعٌ أخرى من السرطان. ألفا كاروتين؛

حيث يتحول جزئياً لفيتامين أ داخل الجسم، وهو مثل البيتا كاروتين، ويُعدّ إحدى مضادات الأكسدة. البيتا كاروتين؛ الذي يكون امتصاصه أفضل عند طهي الجزر، إذ يُعد الجزر البرتقالي غنيٌ فيه. احتواؤه على الألياف: حيث إنَّ الكوب الواحد من الجزر يُلبّي ما نسبته 14% من الاحتياج اليوميّ،

صورة ذات صلة

 

وتساعد إضافته إلى النظام الغذائيّ على تغطية هذا الاحتياج من الألياف والذي يساوي 25 غراماً، وتكمن أهميتها في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز الهضمي، مثل؛ داء الرتوج (بالإنجليزيّة: Diverticulosis)، والإمساك، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُمكن للألياف أن تساعد على خسارة الوزن، وتحافظ على الوزن الصحيّ؛ وذلك نظراً إلى أنَّها تُبطئ عمليات الهضم، وتزيد شعور الشبع

.[٦] القيمة الغذائية للجزر يوضّح الجدول الآتي كميّة العناصر الموجودة في كوب من الجزر المُقطّع، والذي يُعادل 128 غراماً: [٧] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 52 سعرةً حراريةً الماء 113.01 مليلتراً الكربوهيدرات 12.26 غراماً البروتين 1.19 غرام الدهون 0.31 غرام الألياف 3.6 غرامات السكريات 6.07 غرامات فيتامين أ 21384 وحدةً دوليةً فيتامين ك 16.9 ميكروغراماً البوتاسيوم 410 مليغراماً

محاذير استهلاك الجزر يُعتبر استهلاك الجزر بالكميات الموجود بالطعام آمناً، ولكن ليس معروفاً إذا كان تناوله كدواء آمناً، وقد يُسبب اصفرار الجلد عند الإفراط في تناوله، وقد يؤدي الإكثار من شرب عصيره إلى تسوس الأسنان، وفيما يأتي محاذير استهلاكه:[٨] الحمل والرضاعة: حيث إنّه من الآمن استهلاك الجزر في هذه المراحل، ولكن لا توجد معلومات كافية حول استخدامه كدواء. الأطفال: إذ يُعد استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام آمناً،

ولكنّه من غير الآمن تناول عصيره بكميات كبيرة من قِبل الرُضع والأطفال الصغار. مرضى السُكري: فقد يخفض الجزر مستويات السكر في الدم، وهذا قد يتداخل مع عمل الأدوية المُستخدمة لعلاج السكري.

فوائد الفلفل

قياسي

يُعرف أيضاً بالفلفل الأخضر الحلو وهو من الخُضار المفيدة لجسم الإنسان، حيث يحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن، مثل؛ K1، والبوتاسيوم، والفولات، ويتكوّن الطّازج منه على اثنين وتسعين بالمئة من الماء،

والنسبة الباقية هي عبارةٌ عن كربوهيدرات، وكميّاتٍ قليلة من البروتين، ولا يوجد فيه دهون أبداً. كوبٌ واحدٌ من الفلفل الحلو البارد يحتوي على غرامين ونصف من الألياف، مما يُساعد الجهاز الهضمي على العمل بكفاءةٍ أكبر إذا استهلك بشكلٍ منتظم ويومي، ويُساعد أيضاً على عدم إصابة الشّخص بالإمساك أو بمرض البواسير، ويحمي أيضاً من الإصابة بأمراض القلب بسبب الألياف المفيدة الموجودة فيه،

والكثير من الفوائد الأُخرى التي سنتطرّق لها في هذا المقال. فوائد الفلفل الأخضر البارد الفلفل الحلو مُنخفض بالسعرات الحراريّة، فكوبٌ واحدٌ منه يحتوي على سبعٍ وأربعين سعرة حراريّة، ويوفّر حاجة الجسم اليوميّة من الفيتامين A، وC، والحبة الواحدة تحتوي على على واحدٍ وثلاثين سُعرةٍ حرارية. يحتوي على كميّة كبيرة من الفيتامين C،

والذي يُساعد على المحافظة على الجهاز المناعي، ويُحافظ على نضارة البشرة، ويتركّز بشكلٍ كبير في الفلفل الحلو الأحمر. الفلفل الحلو البارد يحتوي على العديد من المواد المفيدة، منها؛ البيتا كاروتين التي لها ميّزات مضادة للأكسدة والالتهابات.

يُقلل من نسبة الكوليسترول السيئ، ويُسيطر على مستوى السكر في الدم، ويُخفف من الألم والالتهابات، ويحتوي على مغذيات الفلافونويد. يُساهم في الوقاية من مرض السرطان بسبب وجود الكبريت فيه.

 

صورة ذات صلة

يُعدُّ مصدراً مهماً للفيتامين E والذي يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الجلد والشّعر من التلف والشيخوخة. يحتوي الفلفل الأخضر على الفيتامين B6 المهم جداً لصحة الجهاز العصبي، ويُساعد على تجديد الخلايا.

يحتوي على إنزيم اللوتين الموجود في الفلفل الحلو والذي يعمل على حماية العيون من الضّمور، وإعتام عدسة العين. يحمي الفلفل الحلو من الإصابة من فقر الدم وبعض الأمراض المزمنة، لاحتوائه على كميّة كبيرة من الح ديد. بعض المعادن الأساسيّة الموجودة في الفلفل الحلو هي النحاس، والزّنك، والمنغنيز، وحمض الفوليك أسيد. شُرب عصير الفلفل الأخضر الحلو يُعزز من امتصاص المعادن الموجودة فيه،

ويسهل على الجسم الاستفادة منه، فكوبٌ منه يحتوي على ثلاثمئةٍ وسبعة ميكروغرام من المنغنيز، ومئة وستة وستّين ميكروغرام من النّحاس، وهو عبارةٌ عن ثمانية عشر بالمئة من الاستهلاك اليومي الموصى به. يتمتّع عصير الفلفل الأخضر بطعمٍ قوي لذا يُمكن إضافة الجزر، والشمندر، أو عصير الليمون، ويمكن إضافة البقدونس أو الكزبرة له أيضاً.

تقليل الوزن: حيث يساعد إدخال الفلفل الرومي إلى النظام الغذائي على منع تراكم الدهون داخل الجسم؛ وذلك بسبب احتواء الفلفل الرومي على مركبات الكابسيسين (بالإنجليزيّة: Capsaicin)، والتي تساهم في تحليل جزيئات الدهون الكبيرة في الجسم إلى جزيئات صغيرة لاستخدامها كمصدر للطاقة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه المركّبات يمكن أن تقلّل الشهية، كما أنها تساهم في تنظّيم السعرات الحراريّة التي تدخل للجسم، مما يحفز من عملية فقدان الوزن.

تقوية المناعة: إذ يحتوي الفلفل الرومي على فيتامين أ، فيتامين ج، وفيتامين ب6، وتساعد هذه الفيتامينات على تعزيز صحة الجهاز المناعي في الجسم، كما تساهم مضادات الأكسدة في الفلفل الرومي في مقاومة الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب الإصابة بالعديد من الأمراض والالتهابات. مضاد للميكروبات:

حيث يحتوي الفلفل الرومي على مركّبات الفلافونويد، وأشباه القلويات، ومتعددات الفينول، وتمتاز هذه المركبات بخصائص مضادّة للميكروبات، لذلك فإنّه يمكن تناول الفلفل الرومي لعلاج الأمراض المُعدية، كما يمكن استخدامه لمنع نمو الفطريات والبكتيريا.

 

صورة ذات صلة

 

القيمة الغذائيّة للفلفل الرومي يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من الفلفل الرومي الأصفر الطازج:[٣] العنصر الغذائي القيمة الماء 92.02 غراماً السعرات الحرارية 27 سعرة حرارية البروتين 1.00 غرام الدهون 0.21 غرام الكربوهيدرات 6.32 غرامات الألياف 0.9 غرام الكالسيوم 11 ميليغراماً الحديد 0.46 ميليغرام مغنيسيوم 12 ميليغراماً الفسفور 24 ميليغراماً البوتاسيوم 212 ميليغراماً الصوديوم 2 ميليغرام الزنك 0.17 ميليغرام فيتامين ج 183.5 ميليغراماً حمض الفوليك 26 وحدة دولية فيتامين أ 200 وحدة دولية

أضرار الفلفل الرومي يعتبر تناول الفلفل الرومي باعتدال آمناً على الصحة، لكنّ بعض الأشخاص قد يعانون من الحساسية من هذا النوع من الفلفل، وتعتبر هذه الحساسية من الحالات النادرة، وتصيب عادةً الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة حبوب اللقاح، وقد يؤدّي ذلك لحدوث ردور فعل تحسّسية بسبب تشابه المواد المسبّبة للحساسية في كل من حبوب اللقاح والفلفل الرومي.