فوائد زيت الخروع

قياسي

زيت الخروع يُستخرج زيت الخروع من بذور نبات الخروع (الاسم العلمي: Ricinus Communis)؛ حيث تُعد المناطق الاستوائية من إفريقيا وآسيا المواطن الأصلية له، ويتم استخراج الزيت عن طريق الضغط على البذور الناضجة بعد إزالة غلافها الخارجي؛ وذلك لاحتوائه على سم قاتل يدعى بالريسين (بالإنجليزية: Ricin)، ولزيت الخروع استخدامات عدة، فهو يدخل في الصناعات التجميلية،

ويمكن استخدامه كمادة ملينة (بالإنجليزية: Laxative)، بالإضافة إلى أنّه يمكن وضعه مباشرة على الجلد لعلاج العديد من مشاكل البشرة، ومن الأسماء الأخرى للخروع؛ شجرة القهوة الإفريقية (بالإنجليزية: African Coffee Tree)، وبذور الخروع (بالإنجليزية: Castor Bean).[١][٢] فوائد زيت الخروع لزيت الخروع العديد من الفوائد والاستخدامات، ففي مصر القديمة تم استخدام زيت الخروع في مصابيح الإنارة، بالإضافة إلى العديد من الاستخدامات الطبية، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:
[٣] مليّن طبيعي: حيث يعد هذا الاستخدام من أفضل الاستخدامات الطبية لزيت الخروع، فهو يساعد على زيادة حركة عضلات الأمعاء في الجسم، الأمر الذي يساعد على تطهير القولون، كما أنّ له تأثيراً فورياً في علاج الإمساك المؤقت، ويمكن تفسير ذلك من خلال عملية التفكك التي تحدث في الأمعاء، والتي ينتج عنها الحمض الدهني ريسينوليك (بالإنجليزية: Ricinoleic acid)؛

والذي يشكل الحمض الدهني الأساسي في زيت الخروع، وهو الذي يسبب التأثير المليّن في الأمعاء، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ زيت الخروع يعد آمناً في حال تناوله بكميات قليلة، إلا أنّ الجرعات الكبيرة منه تؤدي إلى حدوث تشنجات في البطن، والغثيان، والإسهال،

صورة ذات صلة

 

بالإضافة إلى التقيؤ. امتلاك تأثير مرطب طبيعي للبشرة: وذلك لاحتواء زيت الخروع على الحمض الدهني ريسينوليك، ويحدث ذلك من خلال تشكيل طبقة عازلة على الجلد تمنع فقدان الماء، الأمر الذي جعل من زيت الخروع مادة أساسية في العديد من مستحضرات التجميل، وهو يعد بديلاً ممتازاً للمستحضرات التجميلية التي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية؛ كالألوان الصناعية، والمواد الحافظة، ويمكن خلط زيت الخروع بزيوت أخرى مفيدة للبشرة مثل زيت اللوز، وزيت الزيتون، وزيت جوز الهند وذلك لأنه يُعتبر زيتاً كثيفاً.

تسريع عملية شفاء الجروح: إذ يؤدي وضع زيت الخروع على الجروح إلى تكوين طبقة عازلة بين الجروح والبيئة الخارجية ويقيها من الجفاف، الأمر يساعد على نمو الأنسجة المصابة بسرعة الأكبر، وقد وجدت الدراسات أنّ المراهم التي تحتوي على زيت الخروع تساعد على شفاء الجروح بسرعة أكبر، وخاصة ما يُعرف بقرحة الضغط أو قرحة الفراش (بالإنجليزية: Pressure ulcer)، وهي الجروح التي تتطور في حال طالت فترة الضغط على الجرح. امتلاك تأثير قوي مضاد للالتهابات: ويعود ذلك لما يحتويه من الحمض الدهني ريسينوليك، وقد بينت نتائج
الدراسات إلى أنّ زيت الخروع يقلل من الالتهابات والآلام، إلا أنّ معظم الدراسات أجريت على الحيوانات وأنابيب الاختبار، ولذلك ما تزال هناك حاجة لدراسة التأثير المضاد للالتهاب لزيت الخروع على الإنسان. المساعدة على التخفيف من حبوب الوجه: حيث يساهم زيت الخروع في التخفيف من الأعراض المصاحبة لحب الشباب، والتي تتمثل بالتهاب المناطق المصابة عند وضعه عليها،

ويساعد على منع نمو البكتيريا على البشرة عند وضعه عليها وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للميكروبات، كما يمكن أن يساهم في تخفيف تهيج البشرة والتهابها وخاصة في حال المعاناة من حب الشباب ويعود ذلك لامتلاك زيت الخروع خصائص مرطبة. المساعدة على مقاومة الفطريات:

حيث يتمتع زيت الخروع بخصائص مضادة للفطريات التي تنمو على الأسنان، وخاصة الفطريات من نوع المبيضات (بالإنجليزية: Candida albicans) التي تنمو في الفم والأسنان، ويمكن أن تسبب عدوى اللثة أو عدوى القناة الجذر، وبذلك يعتبر زيت الخروع من أفضل المضادات الفطرية في الفم. المحافظة على صحة الشعر وفروة الرأس: حيث إنّ وضع زيت الخروع بشكل منتظم على الشعر يساعد على تليين جذع الشعرة وزيادة مرونتها وتقليل فرصة تعرضه للكسر،

 

صورة ذات صلة

كما يساعد زيت الخروع على علاج الأشخاص الذين يعانون من قشرة الرأس، وهي حالة شائعة في فروة الرأس تتميز بالبشرة الجافة والقشرية. محاذير زيت الخروع يُعتبر زيت الخروع آمناً إذا تم تناوله بجرعة مناسبة عن طريق الفم فترة قصيرة،

إلا أنّه قد يتسبب ببعض المشاكل لفئات محددة من الأشخاص مثل آلام المعدة، والغثيان، والضعف، وفيما يأتي نذكر بعض الفئات التي عليها الحذر عند التعامل مع زيت الخروع:[١] الأطفال: إذ يعد زيت الخروع آمناً بالنسبة للأطفال في حال تناوله بالجرعة المناسة لهم، والتي يتم تحديدها بالاعتماد على عمر الطفل، والتي تتراوح بين 1-15 مللتراً في اليوم، بحيث لا تزيد مدة تناوله عن أسبوع واحد؛
إذ يمكن أن يؤثر ذلك على اتزان كيميائية الجسم، كما تجدر الإشارة إلى التحذير من تناول البذور الكاملة للخروع وذلك لاحتوائها على المادة السامة الريسين. الحوامل والمرضعات: حيث يُعتبر تناول الخروع في فترة قريبة من موعد الولادة آمناً بإشراف الطبيب المختص،

ويُوصى بتجنب استهلاكه في الأشهر الأولى إذ إنّ تناوله حينها قد يتسبب في الولادة المبكرة، أما بالنسبة للأم المرضع فمن الأفضل تجنب تناول زيت الخروع، وذلك لعدم توافر دراسات كافية حول مدى سلامة زيت الخروع على الرضيع. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأمعاء:

حيث إنّه من الخطر تناول زيت الخروع من قِبل الأشخاص المصابين بانسداد في الأمعاء (بالإنجليزية: Blocked intestine)، أو الذين يعانون من آلام في المعدة مجهولة السبب، أو من المصابين بمشاكل في القناة الصفراوية والمرارة (بالإنجليزية: Gall bladder).

فوائد زيت الشمر

قياسي

طارد للرياح يعمل زيت الشمر كطارد للرياح، فهو يُخلّص الأمعاء من الغازات، ممّا يساعد على علاج بعض مشاكل الهضم مثل: الأرق، وعسر الهضم، وألم البطن والمعدة، والصدر، وارتفاع ضغط الدم.[١] فقدان الوزن يلعب زيت الشمر دوراً هامّاً في عملية فقدان الوزن، فهو يُعزّز عملية الأيض في الجسم، كما يثبط الشهية، ويزيد الإنتاج الأيضي، ممّا يسرّع حرق الدهون، بالإضافة إلى ذلك يكسّر زيت الشمر رواسب الدهون داخل مجرى الدم؛
وذلك لاستخدامها كطاقة للجسم، وبالتالي فإنّ استخدام مصادر الطاقة التي خزّنها الجسم في الجسم يساهم في القضاء على الرغبة الشديدة في تناول الطعام، حيث أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في معهد ولاية تورينغن للزراعة في ألمانيا (بالإنجليزية: Thuringian State Institute of Agriculture)، أنّ أخصائيي التغذية الذين تناولوا زيت الشمر، قد تناولوا كمية أقلّ من الطعام.

[١] مضاد للفطريات أثبتت الأبحاث الحديثة التي نُشرت عام 2015م أنّ زيت الشمر العطري قد عالج الفطريات الجلديّة بشكلٍ فعّال، ممّا يدلّ على أنّه يتميّز بقدرة ممتازة على مكافحة فطريّات الجلد، والأظافر، والشعر، كما أظهرت الدراسات أنّ زيت الشمر يعالج بفعالية مجموعة مختلفة من عدوى الفطريّة والخميرة،

 

ويمكن علاج فطريات الأظافر والشعر من خلال تخفيف زيت الشمر باستعمال أيّ زيت ناقل مناسب، ثمّ فركه بلطف على المناطق المصابة، كما يمكن مزج زيت الشمر مع الشامبو العاديّ أو الكريمات اليدويّة قبل استعمالها.[٢] تعزيز الصحة العقلية يستعمل زيت الشمر العطريّ على التخفيف من التوتر، والقلق، وتعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء، والذي يلعب دوراً هاماً في رفع المعنويات،

كما يحسّن زيت الشمر التركيز، ويعزّز الصفاء الذهني والعقليّ، ويُستعمل من خلال نشر الزيت في أنحاء مختلفة من المنزل للمساعدة على الاسترخاء، أو استعماله في مكان العمل لتحسين التركيز.[٣] علاج مشاكل الجهاز التنفسي يطهّر زيت الشمر الحلق، ويخلّص احتقان الأنف، كما يتميّز بخصائص طاردة للبلغم، مما يساهم في تدفّق الهواء دون أيّ عوائق، حيث إنّ تراكم البلغم والمخاط الزائد داخل الأنف يمكن أن يتسبّب بصعوبة التنفّس، وعدم الراحة، ويمكن استعماله من خلال استنشاق زيت الشمر.[٣]

الشمر يعدّ الشمر (Fennel) أحد النباتات العشبية العطرية التي تنتمي إلى جنس الشمرة، ويصنف من الخيميات، ويستخدم في مجالاتٍ عديدة، بما في ذلك
كلٍّ من المجال الطبيّ، والمجال التجميليّ وكذلك الغذائيّ، ويُزرع في مناطق عديدةٍ حول العالم، وخاصّةً تلك التي تقع في حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل: مناطق الوطن العربي، تحديداً في بلاد الشام التي تضم ّكلاً من فلسطين، ولبنان، وسوريا، والأردن، وتختلف أنواعه بين الشمر الهنديّ، والوحشيّ، وشمر الحدائق، والشمر المُر، والشمر الحلو، وتختلف تسميته من بلدٍ إلى آخر، فهناك من يسميه الشومر، والبض يطلق عليه اسم البسباس، والشمرة، أو الزايانج.

فوائد شرب الشمر على الريق يوصي الأطباء والمختصين في مجال الطبّ البديل بتناول كوبٍ واحدٍ من مشروب الشمر يومياً في الصباح الباكر، نظراً للفوائد الآتية: يعالج الالتهابات المختلفة، وخاصّة التهاب الفم واللثة، ويقي من الرائحة الكريهة للفم، ومن تسوس الأسنان.

 

صورة ذات صلة

يستخدم كغسولٍ للعيون. يعالج مشاكل الجهاز الهضميّ، بما في ذلك عسر الهضم، والانتفاخات، ويخفف أوجاع المعدة، ويلين الأمعاء، والإمساك. يعالج مشكلات الجهاز التنفسيّ المختلفة، ويخفّف الأعراض المرافقة للانفلونزا، بما في ذلك السعال، والزكام، والسعال الديكي، ومشاكل الصدر على رأسها الربو. يعالج مشكلات الجهاز البوليّ. يقي من الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.

يساهم في إدرار حليب الأم، ممّا يجعله من المشروبات المفيدة للأمهات المرضعات خلال مرحلة النفاس وما بعدها. يسكن الجروح، ويعالج التسلخات التي يتعرّض لها الجهاز التناسليّ. يحافظ على اللون الطبيعيّ للجلد والبشرة، ويقي من التصبغات المختلفة. يحفّز الرغبة الجنسية لدى الطرفين، ويقوّي القدرات الجنسية لدى الرجال. يطرد البلغم.
يحسّن الحالة المزاجية، ويعالج التوتر. يضبط هرمونات الجسم، ويخفّف الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية، وينظم مواعيدها. يعالج فقر الدم، كونه يحتوي على الحديد، حيث يرفع من الهيموغلوبين في الدم، وكذلك من الأحماض المساعدة على إنتاجه. يقي من مشاكل النظر،

ومن أمراض العيون المختلفة. يتخلّص من الوزن الزائد، خلال وقتٍ قصيرٍ، حيث يحرف الدهون، ويزيد الشعور بالشبع، كونه غنياً بالألياف. ملاحظة: يوصى بتناول الشمر بكمياتٍ معتدلة، تفادياً للاضطرابات الناتجة عن الإفراط فيه، مثل: الحساسية التي تُصيب الجلد، وكذلك تحسباً من التعرض للإسهال.

طريقة تحضير مشروب الشمر المكوّنات ملعقة صغيرة ونصف من مسحوق بذور الشمر. نصف ملعقة صغيرة من الشاي. كوب من الماء الساخن. عود قرفة. طريقة التحضير نقع بذور الشمر، والشاي، والقرفة في كوب الماء المغلي،

وترك المنقوع مدّةً لا تقلّ عن ربع ساعة، مع الحرص على تناول المشروب الناتج عن ذلك بشكلٍ يوميّ على الريق، أو قبل كلّ وجبةٍ بربع ساعة لغرض التخلص من الوزن الزائد.

فوائد زيت حبة البركة

قياسي

الوقاية من الإصابة بالسرطان يُعتقد أن زيت حبة البركة يحتوي على مواد مضادة للسرطانات، فقد أثبتت الأبحاث أنّ زيت حبة البركة قادرة على تقليل نمو الأورام السرطانية في الجرذان المخبرية، لذلك يمكن أن يساهم في الوقاية من الإصابة بسرطان الجلد إذا ما تمّ تطبيقه موضعياً على الجلد،

ويعود ذلك لاحتواء زيت حبة البركة على مركب يُسمى ثيموكوينون (بالإنجليزية: Thymoquinone)، بالإضافة إلى ذلك يساعد الزيت على تقليل تأثير الأضرار الناتجة عن الأنسجة التي تُستعمل في قتل الخلايا السرطانية، إلّا أنّ تلك النتائج لم يتم دراستها على البشر، لذلك لا يمكن استعمال زيت حبة البركة كبديل عن العلاجات التقليدية للسرطان.

صورة ذات صلة

 

[١] الحدّ من اضطراب المعدة ساعد تناول زيت الحبة السوداء على تخفيف آلام المعدة وتشنجاتها، حيث يعمل الزيت في تقليل الإصابة بالغازات، وانتفاح المعدة،، والوقاية من الإصابة بقرحة المعدة.[١] تحسين وظيفة الحيوانات المنوية أثبتت الأبحاث أنّ تناول زيت حبة البركة يزيد من عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال، كما يزيد من سرعة انتقالها لدى الرجال المصابين بالعقم.[٢] تقليل آلام الثدي لدى النساء بينت الأبحاث أنّ تطبيق زيت حبة البركة مباشرةً على الثدي خلال الدورة الشهرية سوف يُقلل من آلام الثدي التي تعاني منها بعض النساء أثناء فترة الحيض.

[٢] محتواه العالي من المواد الغذائية الضرورية للجسم يحتوي زيت حبة البركة على النحاس، والأحماض الدهنية الأوميغا3، وفيتامين ج،

وفيتامين أ الذي يعزز صحة الرؤية، والزنك الذي يعزز النمو، ويسرّع عملية الشفاء، والحديد الذي يقي من التعب، وبروتينات نباتية، والفسفور الذي يُعزز صحة العظام، والنياسين، والثيامين، والريبوفلافين الذي يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ونمو العضلات.

[٣] تعزيز فعالية أدوية الحساسية يساعد زيت حبة البركة بشكلٍ فعال في زيادة فاعلية أدوية الحساسية، فقد بينت الأكاديمية العالمية للعلماء (بالإنجليزية: The World Academy of Scientists) أنّ زيت حبة البركة قد ساعد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بنسبة 70% أثناء الدراسة السريرية التي أجرتها الأكاديمية، وذلك لاحتواء زيت حبة البركة على الأحماض الدهنية أوميغا6، والتي يُطلق عليها اسم البروستاغلاندين E1 (بالإنجليزية: prostaglandin E1)، والتي تُعزز فعالية أدوية الحساسية التقليدية.[٣]

الحبة السوداء يُطلق على الحبة السوداء (بالإنجليزية: Black Seed)، العديد من المسميات الشائعة مثل حبة البركة، أو الكمون الأسود، أو الكالونجي الأسود (بالإنجلزية: Kalonji)، أو الكراوية السوداء، واسمها العلمي (بالإنجليزية: Nigella sativa)، ويعود أصل الحبة السوداء إلى الهند، والجزيرة العربية، وأوروبا، كما أنّها قد استُخدمت قديماً كدواءٍ وعلاجٍ شعبيّ، للتقليل من خطر الإصابة بالصداع، وآلام الأسنان، واحتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal congestion)، والربو، والتهاب المفاصل،

إضافة إلى أنّها تساعد على التعزيز من جهاز المناعة، والتقليل من خطر الإصابة بالحساسية، كما بيّنت العديد من الدراسات أنّها توفر العديد من الفوائد الطبية، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة.[١] زيت حبّة البركة يعتبر زيت حبّة البركة أو الحبّة السوداء بأنّه من الزيوت النباتيّة الطبيعيّة، وله فوائد عظيمة على صحة الإنسان، حيث يشتهر هذا الزيت بفوائده الجماليّة والرائعة على البشرة بالإضافة إلى أنّه يستخدم في علاج الكثير من الأمراض مثل حبوب الشباب وأمراض السكري وغيرها من الأمراض،

ويستخرج زيت حبّة البركة من حبوب حبّة البركة بطرق عديدة، في هذا المقال سوف نتناول أهم فوائد زيت حبّة البركة للبشرة.[٢] فوائد زيت حبّة البركة للبشرة هناك العديد من الفوائد التي يوفّرها زيت الحبة السوداء للإنسان،

 

صورة ذات صلة

ومن هذه الفوائد:[٣] التخلّص من الشوائب والأوساخ العالقة بالبشرة بالإضافة إلى أنّه يعطي البشرة الإشراق والنضارة، وذلك لأنّه يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة والأحماض الأمينية والتي لها مفعول قوي في إزالة الفطريات وتجاعيد البشرة،

حيث إنّه يقوم بتجديد خلايا الجلد ويوحّد لونها ويزيل البقع وعلامات التقدم بالسن. التخلص وعلاج حب الشباب والبثور من البشرة وذلك من خلال مزج مقدار ملعقة من العسل وقطرتين من زيت حبّة البركة ويوضع على مكان الحبوب ويترك ربع ساعة ثم يغسل بماء فاتر،

أو من خلال القيام بدهن الوجه بهذا الزيت ممزوج مع زيت السمسم والقليل من الطحين في الصباح والمساء ثم يغسل ممّا يؤدّي إلى إزالة الحبوب وتنقية البشرة من البثور والبقع. الحصول على بشرة ذات إطلالة ونضارة رائعتان من خلال مزج القليل من زيت حبّة البركة مع مقدار مساوي من زيت الزيتون وتدلك به البشرة، أو من خلال مزج زيت حبّة البركة مع زيت اللوز لنقاء وصفاء البشرة حيث يخلص البشرة من البقع والرؤوس السوداء والكلف.

تنظيف البشرة بمزج زيت حبّة البركة مع عسل وأفوكادو ويخلط ويوضع على الوجه لعشر دقائق ممّا يعمل على تفتيح وتغذية البشرة وتصبح مشرقةً. الحدّ من ظهور التجاعيد وعلامات التقدم بالسن بمزج زيت حبّة البركة مع بياض بيضة وتوضع لمدّة عشرين دقيقة ثم تغسل بماء دافيء مما يساعد في شد البشرة،

وللحماية من التجاعيد يمزج مقدار ملعقة من زيت حبّة البركة مع زيت الزيتون والقليل من الزبدة وتوضع لمدّة ربع ساعة وتستخدم مرتّان في الأسبوع. التخلص من تشققات البشرة بمزج القليل من زيت حبّة البشرة مع القليل من زيت الزيتون والقليل من زيت اللوز وتوضع على البشرة مدّة عشرين دقيقة ثم يغسل لتحصل على بشرة خالية من التشققات خاصة لمن نقص وزنهم بعد السمنة أو للنساء بعد الولادة.

فوائد زيت الخردل

قياسي

الخردل هو عبارة عن بذور ذات رائحة عطريّة إذا ما خلطت بالماء، وبذرة الخردل هي واحدة من أهمّ التوابل التي تزخر بها الموائد، وتستخدم بشكلٍ واسع مع المقبّلات والسلطات وتتبيل اللحوم، وقد كان الخردل معروفاً عند الرّومان، وقد استوردوه من البلاد الشرقيّة، وقد كانت التوابل وقتها غالية الثمن، وتباع مثل الذهب، ولا يستعملها إلّا أصحاب الطبقات البرجوازيّة والأغنياء. ولبذور الخردل ألوان متعدّدة، فمنها: الأبيض، والأصفر، والأسود، وقد تمّ ذكر بذور الخردل في الكتابات السنسكريتيّة القديمة التي يعود تاريخها إلى حوالي 5،000 سنة.
وتوجد بذور الخردل في مناطق مختلفة من أوروبا وآسيا، ويتمّ حفظ بذور الخردل أو زيته في مكانٍ بارد وجاف بعيداً عن الحرارة العالية. استخلاص الزيت من الخردل زيت الخردل هو واحد من الزيوت النباتيّة ذات الرائحة النفاذة، ويميل لونه إلى الأصفر، ويتمّ استخراج الزيت من خلال إحضار بذور الخردل وطحنها جيداً ، ثمّ إضافتها إلى الماء، وبعدها يتمّ تعريض المزيج إلى البخار،

 

فتبدأ قطرات الزيت بالظهور . القيمة الغذائية لزيت الخردل يحتوي زيت الخردل على العديد من الفيتامينات والمعادن الهامّة، والتي من أهمّها: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من المواد المضادّة للأكسدة ، وفيتامين ( ب1)، و (ب2)، و (ب6)، وفيتامين (هـ، و، ج)، وحامض الفوليك، والكاروتينات، والألياف، وتبلغ قيمة السعرات الحراريّة لملعقة من الخردل حوالي 124 سعرةً حرارية ، ويحتوي زيت الخردل على نسبة قليلة من الدهون الأحادية غير المشبعة.

فوائد زيت الخردل يعتبر زيت الخردل من الزيوت الصحيّة التي تستعمل في طهي الطعام، وذلك بسب محتواه القليل من الدهون غير المشبعة، وأشارت الدراسات إلى أنّ الزيت المستخرج من بذور نبات الخردل ينشّط الهضم وأداء المعدة، كما يعمل على زيادة معدّلات إفراز الصفراء، ويعتبر فاتحاً للشهيّة، كما أنّه ينشّط الدورة الدموية والجهاز الهضمي، ويزيد من كفاءة عمل الكبد والطحال.

ويحتوي زيت الخردل على عنصر السيلينيوم الّذي يخفّف من الربو والتهاب المفاصل، ويقلّل من أوجاع الروماتيزم وآلام العظام، ويحتوي أيضا على أوميجا 3، وأوميجا 6، الّتي تقلّل من الكولسترول الضار في الجسم،
وترفع من نسبة الكولسترول الجيّد للجسم، ولذلك فزيت الخردل يقوّي القلب والأوعية الدمويّة. ويحتوي زيت الخردل على مواد مضادّة للبكتيريا تقلّل من تكاثر الفطريّات والميكروبات داخل الجسم، وتعزّز دور جهاز المناعة في مكافحة الأمراض، ويعمل زيت الخردل على تحفيز الغدّة الدرقية والمحافظة على توازن الجسم، وتخفيض درجة حرارة الجسم،

وذلك من خلال فتح مسامات الجلد، كما يقلّل من البثور إذا دُهن عليها، وبسبب احتوائه على نسب عالية من فيتامين هـ فهو يحمي البشرة من الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة بالبشرة، ممّا يساعد على إكساب البشرة النضارة، ويمنع ظهور آثار التقدّم في العمر.

فوائد زيت الخردل للجسم يحافظ على صحّة القلب، نظراً لاحتوائه على دهون غير مشبعة، وتساعد تلك الدهون بدورها على تقليل نسبة الكولسترول في الدم. يقلل من الوزن الزائد، ولذلك ينصح بتناوله لمتبعي الحميّة الغذائيّة. يحافظ على صحة الكبد، نظراً لإمكانية تحفيزه للعصارة الصفراويّة في الجسم.

 

صورة ذات صلة

يعالج أمراض الجهاز الهضمي، كما يقلل احتمالية إصابة الأمعاء بالفيروسات والجراثيم المتنوّعة. يستخدم لعلاج الالتهابات الجلديّة المختلفة مثل: الأكزيما، والصدفيّة وغيرها. ينشّط الدورة الدمويّة في الجسم. يساعد على فتح الشهية بشكلٍ كبير، وبالتالي ينصح بتناوله للأشخاص الذين يعانون من النحافة. يقلّل من الآلام المفاصل. يحافظ على صحّة العضلات. يحسّن من المزاج، وبالتالي يقلّل من العصبيّة والضغوطات النفسيّة. يعزز الجهاز المناعي. يقوم بإزالة السموم والأوساخ من الجسم. يخفّض درجة حرارة الجسم المرتفعة.

فوائد زيت الخردل الجمالية للشعر يحافظ على صحّة الشعر نظراً لاحتوائه على العناصر والفيتامينات الهامة لصحته، ويمكن استخدامه عن طريق وضع كمية كافية منه على فروة الرأس وتدليكه لمدّة عشرين دقيقة. يقلل من تساقط الشعر، كما يعالج فروة الرأس، ويمكن استخدامه عن طريق وضع ربع كوب من كلاً من:

زيت جوز الهند، وزيت الخردل، وزيت الزيتون، وزيت اللوز في وعاء والخلط جيداً، ثمّ وضع الخليط على فروة الرأس وتغطيته بكيس بلاستيكي وتركه لمدّة أربع ساعات على الأقل، وبعدها غسل الشعر بالماء جيداً. للبشرة يقلّل من تشققات اليدين، ويمكن استخدامه عن طريق وضع كمية كافية منه على اليدين وفركهما جيّداً. يحافظ على صحّة البشرة، ويمكن استخدامه عن طريق وضع ربع كوب من زيت الخردل، وربع كوب من زيت جوز الهند في وعاء والخلط جيداً، ثمّ وضع الخليط على البشرة وتدليكه لمدّة خمس دقائق. يزيد من نضارة البشرة،

ويمكن استخدامه عن طريق وضع ربع كوب من زيت الخردل، وثلاث ملاعق كبيرة من الطحين في وعاء والخلط جيداً، ثمّ وضع الخليط على البشرة وتركه لمدّة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيداً بالماء. يزيل التشقّقات عند الشفاه.