كيف تقومي بحفظ الخضار في الفريزر

قياسي

كيف تقومي بحفظ الخضار في الفريزر
الهواء يمكن المحافظة على الهواء من خلال:[١] عدم تعبئة خزان الوقود بشكل زائد؛ لأن ذلك يؤدّي إلى حدوث انسكابات تعمل على إطلاق الهيدروكربونات، والمواد الكيميائية السامة الأخرى في الهواء. عدم حرق النفايات؛ وهذا بدوره يؤدي إلى إطلاق جراثيم العفن، والملوثات الأخرى إلى الهواء، الأمر الذي يؤدّي إلى تفاقم الحساسية، وعدة مشاكل في الجهاز التنفسي. زراعة الأشجار؛ حيث إنّ الأشجار تستطيع امتصاص ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز الدفيئة. يساعد المشي أو ركوب الدراجة للعمل، أو الدراسة، أو أي مكان على التقليل من الغازات الدفيئة، بالإضافة إلى حرق بعض السعرات الحرارية وتحسين الصحة، أمّا إذا كان الشخص لا يستطيع المشي أو ركوب الدراجة فيجب استخدام وسائل النقل العام.

 

 

[٢] الماء يمكن المحافظة على الماء من خلال:[١] استخدام كميّة قليلة من الأسمدة؛ لأنّه عند نزول المطر فإن المياه الجارية تسحب معها بعض الأسمدة الزائدة عن حاجة التربة الأمر الذي يؤدّي إلى تلوّث تيارات المياه الأخرى. عدم رمي أيّ مواد في مصارف المياه مثل النفايات الزيتية أو المواد الكیمیائیّة. وضع نشارة حول الشتلات للحفاظ على الرطوبة في التربة ومنع التبخر، وللحد من الحاجة الزائدة إلى الماء. استخدام دلو عند غسل السيّارات بدلاً من خرطوم المياه؛ حيث إنّ ترك المياه مفتوحة أثناء العمل يهدرها ويُكلّف المال. عدم ترك المياه مفتوحة أثناء الحلاقة أو غسل الأسنان، أو عند غسل حمولة كاملة من الغسيل؛ لأنّ الغسّالة تستخدم 40 غالوناً من الماء، ولذلك يجب تعديل مستوى المياه ليناسب كميّة الغسيل، ويجب أيضاً تشغيل الماء عند الحاجة؛ لأن كلّ دقيقة تمر والحنفية مُدارة يتم فيها استهلاك خمسة جالونات من الماء. الأرض يُمكن المحافظة على الأرض من خلال:[١] عدم وضع مواد خطرة في سلة المهملات، ولذلك يجب جمع الدهانات، وبطاريات السيارات، والمواد الكيميائية، والنفايات الزيتية، ومواد مماثلة للاستعمالات المنزليّة في يوم مُخصّص لهذه المواد. استخدام كيس من القماش عند الذهاب إلى البقالة، بدلاً من أكياس الورق، أو أكياس البلاستيك، ومن ثمّ استخدامها في كل مرة يتم الذهاب فيها إلى التسوق. استخدام بطاريات قابلة لإعادة الشحن؛ حيث تحتوي العديد من البطاريات على المعادن التي يُفضّل أن تبقى بعيدةً عن مدافن القمامة. شراء كميات قليلة من المواد الكيميائيّة للعشب، والمبيدات، والدهانات، والمواد الخطرة الأخرى، وعدم شراء مواد أكثر من الحاجة. الاعتماد على إعادة التدوير؛ وذلك لأنّها تحدّ من تلوث البيئة، ويكون ذلك مثلاً من خلال وضع علب الصودا في صندوق لإعادة التدوير، أو عند محاولة الاختيار بين اثنين من المنتجات، فيجب اختيار المنتج الذي يتطلّب تعبئةً وتغليفاً أقل.[٢] الطاقة إطفاء الأضواء غير اللازمة عند عدم التواجد في الغرفة، وفصل الكهرباء عن الأجهزة التي لا يتم استخدامها.

 

[٢] اختيار الأجهزة المُناسبة والاقتصادية مثل الغلايات الكهربائية التي تستخدم طاقةً أقل من الموقد، كما أنّ الطبّاخ الكهربائي البطيء يصنع الحساء ويستهلك قوّة كهربائية أقل من الموقد.[٣] التبرّع بالهواتف المحمولة القديمة لإعادة تدويرها؛ فهناك حوالي 130 مليون هاتف متنقّل يتم رميه كل عام، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج أكثر من 65000 طن (65.000.000 كيلوغرام) من النفايات بما فيها المواد الخطرة المُحتملة، مثل الرصاص والزئبق.[٣]