كيف تصنعين كعك العيد في البيت

قياسي

كيف تصنعين كعك العيد في البيت
الهجرة الطوعيّة والإجباريّة الهجرة قد تكون طوعيّة أو إجباريّة، حيث إنّ الهجرة الطوعيّة سواء كانت داخليّة أو خارجيّة تكون بحثاً عن فُرص اقتصادية أو أماكن سكن أفضل، أمّا الهجرة الإجبارية فتشمل عادةً المهاجرين الذين تنفيهم الحكومات بسبب الحروب أو أي اضطرابات سياسية أخرى أو الذين نُقلوا قَسراً كرقيق أو كسجناء إلى أماكن أو دُوَل أخرى، والهجرة التي تقع ما بين هذين النوعين هي الهجرة الطوعية للّاجئين الفارّين من الحروب، أو المجاعات، أو الكوارث الطبيعية. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الاتّجاه الذي كان سائداً للهجرة الداخلية خلال القرن العشرين، هو الانتقال الطَوعي من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية، ونتيجة لذلك كان النمو الحضاريّ سريعاً جداً في معظم أنحاء العالم، ولا سيّما في البلدان النامية، وذلك بعد الحرب العالمية الثانية.[١] أسباب الهجرة الأسباب اجتماعية توجد عدة أسباب اجتماعيّة تدفع النّاس للهجرة، ومن هذه الأسباب:[٢] البحث عن الغذاء: يُعتبر الغذاء من أكبر الضغوطات على التجمُّعات السكانيّة، وهو السبب المُحتمل الأوّل للهجرات من قارّة أفريقيا، حيث إنّ أي مساحة من الأرض لا يمكنها أن توفّر الغذاء سوى لعدد معيّن من السكّان، بينما يمكن للتقنيات الحديثة في الزراعة أن تزيد من نسبة الطعام والغذاء المُنتَج بشكل كبير.

 

على سبيل المثال اعتمد سكّان أفريقيا وغابات السافانا قبل 10000 سنة على الصيد والتجمُّع في أماكن توفُّر الغذاء، وعندما أصبح الضغط السكانيّ كبيراً جداً لم يعُد هناك ما يكفي من الغذاء للجميع، فانتقل جزء كبير منهم إلى أماكن أخرى على بعد أميال قليلة ليبحثوا عمّا يصطادونه. المساحة: قد تزيد نسبة السكّان في مساحة مُعيّنة بسبب التطوُّر في التكنولوجيا الطبيّة والصرف الصحيّ، فتزيد الكثافة السكانية فيها، وقد يؤدّي ذلك إلى اندلاع أعمال عنف، أو انتشار الأمراض الفتّاكة، أو التراجُع العام لظروف المعيشة، فيُضطَر بعض الناس للانتقال إلى أماكن أخرى. الأسباب الطبيعيّة إنّ العوامل المناخيّة القاسية مثل الفيضانات والعواصف الشديدة قد تؤدّي إلى تهجير السكّان خارج منطقة معينة للبحث عن منطقة أكثر أماناً، وقد يؤدّي التغيُّر في المناخ أيضاً إلى هجرات طويلة الأمد، ومن الأمثلة على ذلك أنّ جفاف أي منطقة خصبة يدفع السكّان إلى إيجاد مكان جديد أكثر خصوبة للاستقرار فيه، كما أنّ التغيُّرات في مستوى سطح البحر بسبب المناخ قد تكشف عن مساحات كبيرة من الأراضي الساحلية التي من المُمكن أن يعيش عليها الناس، كتجمُّد مساحات ضخمة من المحيطات المتجمِّدة الذي حصل خلال العصر الجليديّ، والذي أتاح للبشر أماكن جديدة من العالم ليصلوا إليها ويعيشوا فيها.[٢] الأسباب سياسية إن الصراعات والحروب في تاريخ البشريّة قد تكون سبباً للضغط السكانيّ في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال هاجر مليونا لاجئ عراقي من بيوتهم في العراق بسبب الحرب وتفرقوا في جميع أنحاء الشرق الأوسط بحثاً عن الأمان والعيش الكريم، كما أُجبِر منهم حوالي مليونا عراقي على الهجرة الداخلية من منازلهم داخل العراق. من جهة أخرى قد تكون بعض الحروب وأحداث القمع السياسي أعراضاً للضغط السكاني الكبير.[٣] أسباب اقتصادية بعد انخفاض عدد الناس الذين يعملون في الزراعة والحصاد، زادت نسبة الهجرة للبحث عن عمل للحصول على المال لشراء الغذاء، وخاصّةً بعد قيام الثورة الصناعية، ويمكن لهذه الهجرات أن تحدث بسرعةٍ كبيرة أو ببطء،

 

 

مثلما تراجع التعداد السكّانيّ بشكلٍ بطيء في شمال شرق أمريكا بسبب تراجع صناعة الصلب فيها.[٣] أسباب أخرى إنّ الإنسان في كل العصور كان وما زال يمتلك الرغبة الفطرية للاستكشاف والاستقرار في مناطق جديدة، حيث يهاجر إلى أماكن أخرى حتى وإن لم يكن هناك أي أسباب سياسيّة أو اقتصاديّة أو اجتماعيّة تدفعه للهجرة.[٣] عوامل الدفع والجذب عوامل الطرد إنّ عوامل الطرد هي أسباب الهجرة التي تجعل الناس يغادرون أماكن عيشهم للعيش في أماكن أخرى، ومن الأمثلة عليها: نقص الخدمات، وفشل الزراعة، والفياضانات، والجفاف، وانعدام الأمن بسبب الحروب أو ارتفاع معدلات الجرائم والفقر.[٤] عوامل الجذب إنّ عوامل الجذب هي الأسباب التي تجعل الناس ينجذبون إلى منطقة معينة، لأنها أكثر خصوبة مثلاً، أو لأنّ المخاطر النّاجمة عن الكوارث الطبيعيّة فيها أقل، أو فرص العمل فيها مرتفعة، أو للبحث عن مصادر للثروة، أو لتوفُّر خدمات أفضل أو مناخ جيد، أو للبحث عن مناطق أكثر أماناً حيث معدلات الجرائم فيها أقل، حيث يكون الاستقرار السياسيّ.[٤]