فوائد زيت الشمر

قياسي

طارد للرياح يعمل زيت الشمر كطارد للرياح، فهو يُخلّص الأمعاء من الغازات، ممّا يساعد على علاج بعض مشاكل الهضم مثل: الأرق، وعسر الهضم، وألم البطن والمعدة، والصدر، وارتفاع ضغط الدم.[١] فقدان الوزن يلعب زيت الشمر دوراً هامّاً في عملية فقدان الوزن، فهو يُعزّز عملية الأيض في الجسم، كما يثبط الشهية، ويزيد الإنتاج الأيضي، ممّا يسرّع حرق الدهون، بالإضافة إلى ذلك يكسّر زيت الشمر رواسب الدهون داخل مجرى الدم؛
وذلك لاستخدامها كطاقة للجسم، وبالتالي فإنّ استخدام مصادر الطاقة التي خزّنها الجسم في الجسم يساهم في القضاء على الرغبة الشديدة في تناول الطعام، حيث أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في معهد ولاية تورينغن للزراعة في ألمانيا (بالإنجليزية: Thuringian State Institute of Agriculture)، أنّ أخصائيي التغذية الذين تناولوا زيت الشمر، قد تناولوا كمية أقلّ من الطعام.

[١] مضاد للفطريات أثبتت الأبحاث الحديثة التي نُشرت عام 2015م أنّ زيت الشمر العطري قد عالج الفطريات الجلديّة بشكلٍ فعّال، ممّا يدلّ على أنّه يتميّز بقدرة ممتازة على مكافحة فطريّات الجلد، والأظافر، والشعر، كما أظهرت الدراسات أنّ زيت الشمر يعالج بفعالية مجموعة مختلفة من عدوى الفطريّة والخميرة،

 

ويمكن علاج فطريات الأظافر والشعر من خلال تخفيف زيت الشمر باستعمال أيّ زيت ناقل مناسب، ثمّ فركه بلطف على المناطق المصابة، كما يمكن مزج زيت الشمر مع الشامبو العاديّ أو الكريمات اليدويّة قبل استعمالها.[٢] تعزيز الصحة العقلية يستعمل زيت الشمر العطريّ على التخفيف من التوتر، والقلق، وتعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء، والذي يلعب دوراً هاماً في رفع المعنويات،

كما يحسّن زيت الشمر التركيز، ويعزّز الصفاء الذهني والعقليّ، ويُستعمل من خلال نشر الزيت في أنحاء مختلفة من المنزل للمساعدة على الاسترخاء، أو استعماله في مكان العمل لتحسين التركيز.[٣] علاج مشاكل الجهاز التنفسي يطهّر زيت الشمر الحلق، ويخلّص احتقان الأنف، كما يتميّز بخصائص طاردة للبلغم، مما يساهم في تدفّق الهواء دون أيّ عوائق، حيث إنّ تراكم البلغم والمخاط الزائد داخل الأنف يمكن أن يتسبّب بصعوبة التنفّس، وعدم الراحة، ويمكن استعماله من خلال استنشاق زيت الشمر.[٣]

الشمر يعدّ الشمر (Fennel) أحد النباتات العشبية العطرية التي تنتمي إلى جنس الشمرة، ويصنف من الخيميات، ويستخدم في مجالاتٍ عديدة، بما في ذلك
كلٍّ من المجال الطبيّ، والمجال التجميليّ وكذلك الغذائيّ، ويُزرع في مناطق عديدةٍ حول العالم، وخاصّةً تلك التي تقع في حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل: مناطق الوطن العربي، تحديداً في بلاد الشام التي تضم ّكلاً من فلسطين، ولبنان، وسوريا، والأردن، وتختلف أنواعه بين الشمر الهنديّ، والوحشيّ، وشمر الحدائق، والشمر المُر، والشمر الحلو، وتختلف تسميته من بلدٍ إلى آخر، فهناك من يسميه الشومر، والبض يطلق عليه اسم البسباس، والشمرة، أو الزايانج.

فوائد شرب الشمر على الريق يوصي الأطباء والمختصين في مجال الطبّ البديل بتناول كوبٍ واحدٍ من مشروب الشمر يومياً في الصباح الباكر، نظراً للفوائد الآتية: يعالج الالتهابات المختلفة، وخاصّة التهاب الفم واللثة، ويقي من الرائحة الكريهة للفم، ومن تسوس الأسنان.

 

صورة ذات صلة

يستخدم كغسولٍ للعيون. يعالج مشاكل الجهاز الهضميّ، بما في ذلك عسر الهضم، والانتفاخات، ويخفف أوجاع المعدة، ويلين الأمعاء، والإمساك. يعالج مشكلات الجهاز التنفسيّ المختلفة، ويخفّف الأعراض المرافقة للانفلونزا، بما في ذلك السعال، والزكام، والسعال الديكي، ومشاكل الصدر على رأسها الربو. يعالج مشكلات الجهاز البوليّ. يقي من الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.

يساهم في إدرار حليب الأم، ممّا يجعله من المشروبات المفيدة للأمهات المرضعات خلال مرحلة النفاس وما بعدها. يسكن الجروح، ويعالج التسلخات التي يتعرّض لها الجهاز التناسليّ. يحافظ على اللون الطبيعيّ للجلد والبشرة، ويقي من التصبغات المختلفة. يحفّز الرغبة الجنسية لدى الطرفين، ويقوّي القدرات الجنسية لدى الرجال. يطرد البلغم.
يحسّن الحالة المزاجية، ويعالج التوتر. يضبط هرمونات الجسم، ويخفّف الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية، وينظم مواعيدها. يعالج فقر الدم، كونه يحتوي على الحديد، حيث يرفع من الهيموغلوبين في الدم، وكذلك من الأحماض المساعدة على إنتاجه. يقي من مشاكل النظر،

ومن أمراض العيون المختلفة. يتخلّص من الوزن الزائد، خلال وقتٍ قصيرٍ، حيث يحرف الدهون، ويزيد الشعور بالشبع، كونه غنياً بالألياف. ملاحظة: يوصى بتناول الشمر بكمياتٍ معتدلة، تفادياً للاضطرابات الناتجة عن الإفراط فيه، مثل: الحساسية التي تُصيب الجلد، وكذلك تحسباً من التعرض للإسهال.

طريقة تحضير مشروب الشمر المكوّنات ملعقة صغيرة ونصف من مسحوق بذور الشمر. نصف ملعقة صغيرة من الشاي. كوب من الماء الساخن. عود قرفة. طريقة التحضير نقع بذور الشمر، والشاي، والقرفة في كوب الماء المغلي،

وترك المنقوع مدّةً لا تقلّ عن ربع ساعة، مع الحرص على تناول المشروب الناتج عن ذلك بشكلٍ يوميّ على الريق، أو قبل كلّ وجبةٍ بربع ساعة لغرض التخلص من الوزن الزائد.